Dylan Dexter Ltd CEO Theo Dylan stood in front of his office window overlooking at the most beautiful site in London. When he suddenly turned around to see his assistant looking at him gently. You came too early, Freya I wanted to talk to you Mr. Dylan, there is something I would like to tell you. He looked at her then said I'm listening. Freya dragged a quick breath in through her nostrils and asked, 'Mr. Dylan—will you marry me?'
فتاه في الثامنة عشر من عمرها لم تُكمل تعليمها بسبب ضيق ظروف المعيشه حاصلة علي الشهاده الثانويه فقط متدينه تعرف تعاليم دينها جيداً . منذ أن توفي والدها وهي تُعامل بقسوة من زوجة أبيها وأخيها غير الشقيق الذي لا يدع فرصه لض*بها إلا واستغلها لم تتذوق منهما الحنان يوماً ومع ذلك هي لا تشتكي لأحد ولا تعارضهم يتحكمون بها كما لو كانت دميه ليس لها عقل جعلوها تعمل خادمه في أحد قصور ذوات الطبقه الإرستقراطية ومنذ أن دخلت ذاك القصر وهي تُعامل كما لو أنها إبنتهم فقد أحبها كل من في القصر عدا فقط ذلك الشخص الذي يكرهها منذ أن رآها ويعاملها بقسوة ويهينها دائماً علي ع** تعامله مع باقي الخدم وهو ذلك الشخص العصبي حاد الطباع الذي يهابه كل من في القصر فهي أول من يرتعب منه وتتجنب التعامل معه لأنها مهما فعلت لا يعجبه ودائم السخريه منها ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن ويُوقعها القدر في براثنه وتصبح زوجته بين ليلة وضحاها فيا تُري ماذا حدث ليجتمع ذلك الثنائي المتناقض وكيف سياعملها....ترُي ما المصير الذي ينتظرها. الكاتبة/ هبه الفقي
When Jennifer buried her love the time stopped and she was no longer alive. What the benefits of life for a woman who lives without a heart. When she met Matthew Smith she read the story of her Sorrow in his eyes. A tormented man haunted by the ghost of his wife. When Matthew put up the idea of marrying her she agreed, maybe she can be saved by the coldness of his heart from the warmth of life around her. Then there's something moved inside her after a long absence is it her heart has returned to life? And how this heart betray her with a husband with no hope to get his love. Who can win a battle with a dead ghost? Even brilliant plans have a habit of backfiring...
Dia Sari, gadis kelas 3 SMA yg biasa saja, wajahnya tak begitu cantik namun tak begitu terlihat jelek, hanya saja dia belum pandai bergaya juga belum lihai membuat dirinya terlihat menarik, Sari aslinya memiliki warna kulit kuning langsat, itu semua karena ia selalu berjalan kaki, jika hendak pergi dan pulang sekolah, sehingga kulit gadis itu menjadi berwarna kecoklatan. Ia merupakan anak yang agak pendiam, sedikit pemalu, kalo kata anak jaman sekarang disebut minderan. Abra, lelaki tampan dan keren, yang memiliki badan yang tegap, d**a bidang penampilannya bisa membuat wanita berdecak kagum saat melihatnya, Sari menyukai Abra sejak pertama melihatnya, namun Sari sempat kecewa saat Abra bermesraan dengan temannya sendiri. "Ka..kamu" lirih Sari pelan dan gugup, ia memberanikan diri menoleh ke arah seseorang yang pertama kali mengucapkan cinta padanya dan berani memeluknya hingga menimbulkan rasa nyaman di sanubarinya. Secepat itukah laki-laki itu membalas cinta Sari, entahlah tapi yang jelas ungkapan cintanya tepat mengenai hati Sari yang telah lama gersang dan kesepian ini, Sari merasa melayang di atas awan saat orang dicintainya memeluk erat tubuhnya dan tak ingin rasanya ia melepas pelukan itu walau sejenak. Siapakah laki-laki yang mengungkapkan cinta pada Sari.. apakah dia benar-benar cinta sejati Sari dan akan menemani hari-hari Sari serta menjaga Sari hingga Sari bisa hidup bahagia bersama laki-laki yang menjadi cinta sejatinya, apakah perjalanan cinta Sari sesuai dengan impiannya entahlah.
نظرت إلى الجناح الذي ألقيت فيه ، ولا أصدق أنني انخرطت دون جهاد ، وسرعان ما أصبح كل شيء شيئًا ، ووقعت في حب الملكة ، باستثناء والدي ، لقد صدمني ، قال ، "اذهب إلى منزل رجلك. إنها قوية ... لماذا هذا جيد؟ ماذا سيحدث إذا تركوا لي ذكرياتي وحياتي التي ولدت بها وكنت راضية ، وكان يوم والدي يضغط علي وعلى عمي أيضًا شرط علي إذا رفضت علي لن يأخذ شمس ... وافقت رغماً عني لأني أعرف رفضي .. إنه يسبب مشاكل ويحرمني من شمس .... وهذه الكلمات التي قال لي عمي إنها سر. لم أقابل عمي فسبحان الله كأنني شعرت بأن عمي يفكر ، لكن ليس هكذا إطلاقاً .. وتخيل من أحضرني إلى هنا ، عمي عندما اعترضت.
قصتنا تتحدث عن فتاة ريفية تبحث عن العمل والعيش بالمدينة ولكنها كثيرا ما بحثت عن عمل ولكن كل محاولاتها تأبى بالفشل حتي لعب القدر لعبته معها حتي حصلت علي وظيفه كمساعده لمدير ورئيس الشركة فهي من اكبر الشركات التي تصنع فساتين الزفاف والسهرات ورئيسها ذلك الشاب الثري وسوف تجمعهما معًا علاقة حب مليئة بالخلافات والأسرار التي قد تتسبب في إنهاء حياتها المهنية وعلاقتها به سوف تصبح متشتته فاهي قامت بانتحال شخصيه فتاة اخري كان والدها قامت بالتوصية عليها من قَبل صديق مقرب لوالد ذلك الشاب الذي يقوم بأداره الشركة ومن ثم يكتشف صاحب الشركة كدبة مساعدته ويقوم بمعاملتها بأسوء معامله ويقوم بتعسيفها ولكن كل ذلك من وراء قلبه فا هو وقع بحبها من اول لقاء بينهم ولكنه يرفض الحب والارتباط ولا يعترف بهذه المشاعر والقصه تدور حول أحداث رومانسية واجتماعية ولكنها في إطار كوميدي وتتوالي احداثها بين مواقف رومانسية ومفاجأت وبين حزن وفراق ولكن الحب يفوز علي كل شئ سيتزوج مراد بحياة وتنجب منه طفلا ويعيشون حياةسعيدة .
The unknown is beautiful because we don't know what will bring. Where, when, and how. A treasure may appear from nowhere, or an old dream that we almost forgot. And the unknown also brings us unexpected love, but it often brings what we would not expect, as it happened to Emma Williams. when her selfish stepsister Olivia, an up-and-coming film actress; needed a professional name, she hadn't hesitated to appropriate Emma’s. Emma couldn't care less she had far more pressing problems on her mind who was all her concern in the world is limited to finding a normal job, and a modest room in which she lives far from her stepmother, who does not stop quarreling. So when she found her fate linked to the Greek millionaire Lucas Vallas who had never met Olivia But for some mysterious, quixotic reason had asked her to marry him. Proposed to Emma instead, Emma accepted. She didn't see what difference it would make to Lucas; Olivia would never know, and it would solve all Emma’s immediate problems. Everything seemed perfect when they were married, she loved him with all of her beings, She gave everything, the two of them fell deeply in love. But Emma knew that her unexpected happiness could not last long. And what would happen if Lucas ever found out who she was?
قصه اجتماعيه بطلتها زهره ، تدور حول اسره مكونه من زوج و زوجه و طفلين متربطين ، عندما يستيقظ الزوج مدحت علي خبر تعب زوجته و بعد الفحصات اكتشف بوجود مرض خبيث و ضرورة إجراء جراحه عاجله لها و تنتهي بموت الزوجه أثناء العمليه ، و هنا سنتحدث عن مد و قوه علاقتهم و مرار الفراق بعد موت الزوجه و فضاحه مصابهم و تظهر لهم كطايف يهمس لهم و لكن لم يروهاو لكن يشعرون بوجودها معاهم في المكان فعادت لهم السعاده و الاطمئنان مره اخر الي حياتهم و مشاركتها لهم و هي عبارة عن روح تهمس لهم دون أن يروها و بعد مرور الأحداث و فتره من الزمن يكتشف الاب بأن الام سترحل مره ثانيه بعد ما اطمأنت عليهم و ضروره رجوعها لمكانها بعد ما قامت برسالتها و للمره الثانيه اختبار الألم و مرار الفقدان مره آخره و تمر كثير من الأحداث بعد ذلك من الالم بسبب رحيل الام مره آخره و بعد رحيل الام زهره عنهم تستيقظ من نومها وتتفاجاء بأن كل ذلك مجرد حلم نتيجه خوفهامن موتها أثناء اجراء العمليه لها و ترك عائلتها و تتناول القصه نمازج اسريه مختلفه أثناء أحداث القصه كما تناولت القصه نماذج الرحمه و الخلق الحسنه بين الناس .
لم أر أبدًا شخصًا بدا سيئًا مثلي وفهمت السبب. لم أعتني بنفسي قط. ربما كان هذا هو السبب في أنني كنت فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا ، وما زلت أشاهد أفلام ديزني في عطلات نهاية الأسبوع مع جرة من نوتيلا عندما كان الآخرون يحتفلون بالخارج أو أي شيء آخر. خلعت نظارتي وأنا أنظر إلى نفسي في المرآة. بغض النظر عن مقدار غسل شعري ، يبدو أنه كان ذو نسيج زيتي منذ الولادة لأنه لم ينفجر أبدًا. كانت عيني الخضران جميلتان في يوم من الأيام ، لكن البكاء كل يوم أتذكر النكات التي ألقيت علي في المدرسة ، جعلها أكثر بهتانًا وبهتانًا مع مرور كل يوم.
كنت أظن أن البحار جعلتني انجو منك، وأن بعد المسافات قادر على جعلي اتجاوزك، ولكنك مُعلق بالذاكره وكأنها أرض احتكرتها ولم يوجد قانون يمنعك منها حتي الآن فما مصيري معك ياقدرى ! تلك الجمله كتبتها فتاه خأنها القدر بأسرة مفككه وعندما أحبت اختارت خطأ ليتركها محطمه في الوسط بعد ان دمر كرامتها امام الجميع و خطب صديقة عمرها... ذاقت اصعب انواع الخيانه ولكنها مازالت معلقه به، تظن ان القدر سيكتب لها فرصة للنجاه بالسفر بعيد عنه ولكن هل سيكون القدر رحيم عليها ام لقلبها رأي آخر؟ وهناك رجل خان فتاه احبته بكل عزمها ما مصيره على خيانته ! يهدي القدر فرصة لبطلتنا لم تكن في حسابنه عندما دمرها لتصبح هي مديره عليه ياترا هكذا ستنتقم أم لقلبها حساب آخر!
هذه القصة تروي تفاصيل مأساوية حدثت لأبطالها حقآ فهو حدث أليم لا يستطيع احد يتحمله وكأن غضبت عليهم السماء والأرض ولكنهم كان كل منهم ذو خلق ودين فقد كانو لا يستحقون ماحدث لهم علي الاطلاق لقد كان لرب السموات فعل فكانت هذه الاسرة تعلم الصواب من الخطاء كل شخص منهما كان يتمتع بصفات حسنه تميزه عن الآخر ولكن كانت اختبارات الله سبحانه عز وجل تأتي اختبارا تلو الاخر أنهم فقدو أعز ما لديهم ملاك فاهي حقآ ملاك بكل ماتحمله الكلمه من معني كانت انثي ولكن بداخلها طفله تتعلم منها البرائه كيف تكون فُقدت غدراً فلا احد يتخيل مقدار عذابهم وفقدانهم معني الحياة.
الأب هو السند ف تلك الحياه والأم هي الحياه إما دون ذاك فهم سبب نَفيك من العالم " تبتسم لك الحياه ببسمة والدك.. وترقص لك السعادة بكلمات والدتك .. وبين هذا وذاك تتكون أنت ، وما بالك إن فقدت السعاده!؟ كيف ستكون وحدك ف هذا العالم .. سيرحمك!؟ " كيف تنجدك الحياه !؟، بل كيف تنجو انت؟." كيف تنجو وحيد عندما يغادرك الجميع هل ستثق ذات يوم !؟
Dear Reader, we use the permissions associated with cookies to keep our website running smoothly and to provide you with personalized content that better meets your needs and ensure the best reading experience. At any time, you can change your permissions for the cookie settings below.
If you would like to learn more about our Cookie, you can click on Privacy Policy.