نظرت إلى الجناح الذي ألقيت فيه ، ولا أصدق أنني انخرطت دون جهاد ، وسرعان ما أصبح كل شيء شيئًا ، ووقعت في حب الملكة ، باستثناء والدي ، لقد صدمني ، قال ، "اذهب إلى منزل رجلك. إنها قوية ... لماذا هذا جيد؟ ماذا سيحدث إذا تركوا لي ذكرياتي وحياتي التي ولدت بها وكنت راضية ، وكان يوم والدي يضغط علي وعلى عمي أيضًا شرط علي إذا رفضت علي لن يأخذ شمس ... وافقت رغماً عني لأني أعرف رفضي .. إنه يسبب مشاكل ويحرمني من شمس .... وهذه الكلمات التي قال لي عمي إنها سر. لم أقابل عمي فسبحان الله كأنني شعرت بأن عمي يفكر ، لكن ليس هكذا إطلاقاً .. وتخيل من أحضرني إلى هنا ، عمي عندما اعترضت.
ثريا : وكيف لا أكون سعيدة وقد كنت انتظر هذا اليوم بفارغ الصبر ؟!! رقية : تنتظرينه بفارغ الصبر ؟!! من يسمعك تقولين ذلك يعتقد بأنك على وشك الحصول على كنز ... ثريا : تعرفين بأن ما أنتظره بالنسبة لي أعظم من كنوز الدنيا كلها ... رقية "" باستهزاء وضحك " : أرجوك لا تثيري اشمئزازي ... ثريا " بحنق " : أتعلمين بأنك سخيفة ؟؟!!! رقية " تضحك " : أعرف ولكن دمي خفيف ... أليس كذلك ؟؟!! ثريا : لا ليس كذلك ... أين أمي والبقية ؟؟؟ رقية : أمي مع سعد وزين طفليها المدللين ،، تطعمهما وبعد ذلك ستقوم بتحميمهما استعدادا للرحلة ..
Dear Reader, we use the permissions associated with cookies to keep our website running smoothly and to provide you with personalized content that better meets your needs and ensure the best reading experience. At any time, you can change your permissions for the cookie settings below.
If you would like to learn more about our Cookie, you can click on Privacy Policy.