كنت أظن أن البحار جعلتني انجو منك، وأن بعد المسافات قادر على جعلي اتجاوزك، ولكنك مُعلق بالذاكره وكأنها أرض احتكرتها ولم يوجد قانون يمنعك منها حتي الآن فما مصيري معك ياقدرى ! تلك الجمله كتبتها فتاه خأنها القدر بأسرة مفككه وعندما أحبت اختارت خطأ ليتركها محطمه في الوسط بعد ان دمر كرامتها امام الجميع و خطب صديقة عمرها... ذاقت اصعب انواع الخيانه ولكنها مازالت معلقه به، تظن ان القدر سيكتب لها فرصة للنجاه بالسفر بعيد عنه ولكن هل سيكون القدر رحيم عليها ام لقلبها رأي آخر؟ وهناك رجل خان فتاه احبته بكل عزمها ما مصيره على خيانته ! يهدي القدر فرصة لبطلتنا لم تكن في حسابنه عندما دمرها لتصبح هي مديره عليه ياترا هكذا ستنتقم أم لقلبها حساب آخر!
الأب هو السند ف تلك الحياه والأم هي الحياه إما دون ذاك فهم سبب نَفيك من العالم " تبتسم لك الحياه ببسمة والدك.. وترقص لك السعادة بكلمات والدتك .. وبين هذا وذاك تتكون أنت ، وما بالك إن فقدت السعاده!؟ كيف ستكون وحدك ف هذا العالم .. سيرحمك!؟ " كيف تنجدك الحياه !؟، بل كيف تنجو انت؟." كيف تنجو وحيد عندما يغادرك الجميع هل ستثق ذات يوم !؟
تمنيت أن اكتب أنا وأنت ولكنك الغائب فكانت" هو" وسيلة منادتك ف اللغه .. تمنيت أن تنصفنا اللغه فتمحي الغائبين.. او يعاقبوا بنسيان أبدي.. ولكنها لا تفعل؛ لذا احضرتك غائباً ، ولكنك تعلم أنك الغائب عن عيني أول الحاضرين بقلبي بل رماد قلبي .. فتاه ضعيفه رماها ضعفها لبحر الحب ولكنها لم تستطع التجديف فأمواجه عاليه عليها ،ولكنها لم تكن تعلم ان الحب للضعفاء خساره وها هي تخسر ...
.. طفل بلا أب أحبها كما يحب الطفل امه ..ولكن كاذ ستكون النتيجة ان كان الطفل يحقد على والدته فكان حبه لها ماهو سوا رصاص .. وهل كان حب أم انتقام ف صورة اخرى؟! احبته كما تتعلق الفتاه بوالدها فقدمت كل شيء حتي خسرت ولم تفهم ما تخسرة ف يوم وليلة وجدت نفسها ف مدرسة داخليه ف قارة غير قارتها ..والحب هو السبب.. هل سيعود هو نادما .. ام هي ستعود لتنتقم..؟! هل للثأر رأي ف علاقتهما أم أن هناك اسرار أخرى للافتراق!؟ لقد مات عيسي.. أم قُتل
Dear Reader, we use the permissions associated with cookies to keep our website running smoothly and to provide you with personalized content that better meets your needs and ensure the best reading experience. At any time, you can change your permissions for the cookie settings below.
If you would like to learn more about our Cookie, you can click on Privacy Policy.