ڤكتوريوس و الممالك الستة
READING AGE 18+
إنها سنة 2030 و التقدم العلمي قد إنتشر في شتى
أنحاء العالم حتى منطقة الشرق الأوسط كان لها
نصيب الأسد في هذا التقدم العلمي المبهر، لم يعد
هنالك حاجة للمركبات كالحافلات و السيارات و
غيرها ليركبها الناس بعد الآن لأن تقنية الانتقال الآني
أصبحت متاحة للجميع الآن لكن طبعا لا تستطيع
أن تنتقل من دولة لدولة لأنها لا زالت قيد التطوير
و يتم ذلك عن طريق سوار معدني يوضع في
المعصم يقوم بأخذ سوائل الجسم و إستخدامها في
الانتقال الآني.
Unfold
المشهد الأول:
إقتربت ميزاليانا من ڤيكتور و دمعت عيناها و قالت:
"صغيري الغالي ڤيكتوريوس، كم إشتقت لك، أعلم
أنني لست أمك الحقيقية و أنني محض شخصية
وهمية زُرعت عنوة في عقلك من قبل إيستارازاما
عديمة الإحساس، مع ذلك أحببتك و تعلقت بك كثيراً
كأنك طفلي من لحمي و دمي، وقتي سي……
Dear Reader, we use the permissions associated with cookies to keep our website running smoothly and to provide you with personalized content that better meets your needs and ensure the best reading experience. At any time, you can change your permissions for the cookie settings below.
If you would like to learn more about our Cookie, you can click on Privacy Policy.
Waiting for the first comment……