قصتنا تتحدث عن فتاة ريفية تبحث عن العمل والعيش بالمدينة ولكنها كثيرا ما بحثت عن عمل ولكن كل محاولاتها تأبى بالفشل حتي لعب القدر لعبته معها حتي حصلت علي وظيفه كمساعده لمدير ورئيس الشركة فهي من اكبر الشركات التي تصنع فساتين الزفاف والسهرات ورئيسها ذلك الشاب الثري وسوف تجمعهما معًا علاقة حب مليئة بالخلافات والأسرار التي قد تتسبب في إنهاء حياتها المهنية وعلاقتها به سوف تصبح متشتته فاهي قامت بانتحال شخصيه فتاة اخري كان والدها قامت بالتوصية عليها من قَبل صديق مقرب لوالد ذلك الشاب الذي يقوم بأداره الشركة ومن ثم يكتشف صاحب الشركة كدبة مساعدته ويقوم بمعاملتها بأسوء معامله ويقوم بتعسيفها ولكن كل ذلك من وراء قلبه فا هو وقع بحبها من اول لقاء بينهم ولكنه يرفض الحب والارتباط ولا يعترف بهذه المشاعر والقصه تدور حول أحداث رومانسية واجتماعية ولكنها في إطار كوميدي وتتوالي احداثها بين مواقف رومانسية ومفاجأت وبين حزن وفراق ولكن الحب يفوز علي كل شئ سيتزوج مراد بحياة وتنجب منه طفلا ويعيشون حياةسعيدة .
هذه القصة تروي تفاصيل مأساوية حدثت لأبطالها حقآ فهو حدث أليم لا يستطيع احد يتحمله وكأن غضبت عليهم السماء والأرض ولكنهم كان كل منهم ذو خلق ودين فقد كانو لا يستحقون ماحدث لهم علي الاطلاق لقد كان لرب السموات فعل فكانت هذه الاسرة تعلم الصواب من الخطاء كل شخص منهما كان يتمتع بصفات حسنه تميزه عن الآخر ولكن كانت اختبارات الله سبحانه عز وجل تأتي اختبارا تلو الاخر أنهم فقدو أعز ما لديهم ملاك فاهي حقآ ملاك بكل ماتحمله الكلمه من معني كانت انثي ولكن بداخلها طفله تتعلم منها البرائه كيف تكون فُقدت غدراً فلا احد يتخيل مقدار عذابهم وفقدانهم معني الحياة.
هذه القصه احداثها وتفاصيلها حقيقيه وهي تجربه شخصيه تتحدث عن معاناة بعض الزوجات مع ازواجها واولادها وضغوطات الحياة الذي تواجهها بمفردها دون مشاركة الزوج معها فتصبح بعدها حياتهم تعيسه ويسودها الملل والروتين وتصبح الزوجه في حاله مزريه لا تستطيع أن تكمل باقيه حياتها بهذا النمط الذي يصعب عليها تحمله والتعايش معه فهي كا أي انساناً طبيعياً تريد من يهتم بها ويشاركها اهتمامتها وتفاصيل يومها وحياتها وتريد من يسمع لحديثها ومشاكلها التي تواجهها ومشاركتها اياها ولكن استسلامها لروتين الحياة التي تعيش بداخلها اصبحت حياتها بينها وبين شريك حياتها ورفيق دربها لا يوجد بها مشاعر فأصبحوا ينفرون من بعضهم البعض وكل ما بينهم يتشاركون فيه هو اهتمامهم بأولادهم وفي اكثر الأوقات هي كان من يهتم بالأولاد وتعليمهم وكل ما يخصهم .
تدور احداث القصة حول عنود الحسن التي تعمل طبيبة عيون و التي يقضي والدها عقوبة في السجن بعدما تم اتهامه بقتل صديقه و سرقة أموالا تقدر بملايين، تلتقي عنود صدفة ب نادر عزام ولم تكن تعرف انه ابن القتيل الذي اتهم والدها بقتله وتبدأ تميل له بقلبها كما يعجب بها نادر اعجاب شديد. و رغم ان عنود لا تعلم أن نادر هذا هو ابن القتيل و لكن نادر يعلم ويعرف جيدا ان عنود ابنة قاتل والده، و لأنه ناضج وعاقل فكان يحتفظ و يخفي حبه و مشاعره في قلبه وبين ضلوعه، تجنبا للمشكلات و الصراعات التي تؤدي الي موت أحدهم فهو انسان مسالم و منطوي يفضل العيش في هدوء، بعيداً عن كل هذه الصراعات وبعد مرور عده سنوات خرج والد عنود من السجن وهو الحسن حماد الذي مضي من عمره اكثر من عشرون عاما عقابا علي جريمه لم يعلم عنها شيئآ ولم يرتكبها من الأساس الا ان عائله عزام لم تكتفي بذلك فا كانت والده نادر السيدة فريدة وابنها الأصغر عبد الرحمن مازالت نارهم مشتعله بقلوبهم وكان اخذ الثأر مسيطرا عليهم وكأن مرور السنين الماضيه لم تمر منذ يوم وفاه عزام ولكنهم منتظرين فرصه مجرد فرصه سوف تريح قلوبهم وتطفئ نارهم ولكن شيئآ واحدا فقط سوف يقلب كل الموازين ويفسد جميع ما يخططون له وذلك الشئ سيقلب جميع الامور رأسا علي عقب عند وقوع ش*يقه نادر الكبري في حب ش*يق عنود وتقرر الهروب معه حتي تكمل حياتهم سوياً وكان ذلك قبل*قد قرانها علي شخص آخر بساعات قليله وهي مرتديه ثواب زفافها وعندما علم عبد الرحمن بذلك الأمر قرر الانتقام وقام بخ*ف عنود واحتجزها بداخل حجرة توجد بداخل قصرهم لكنها تبعد عددا من الامتار في باطن الارض ولا يعلم احد عنها شئ وقام بتركها حتي يقوم بالضغط علي ش*يقها باعاده ش*يقتهم وعدم إتمام الزواج وعند ذلك قام نادر بالتدخل حتي يفض ذلك الاشتباك وقرر الزواج من عنود الحسن حتي ينتهي ذلك النزاع .
Dear Reader, we use the permissions associated with cookies to keep our website running smoothly and to provide you with personalized content that better meets your needs and ensure the best reading experience. At any time, you can change your permissions for the cookie settings below.
If you would like to learn more about our Cookie, you can click on Privacy Policy.