2.121K
VISITORS
152

ABOUT ME

ABOUT ME

FOLLOWING
You are not following any writers yet.
More

STORY BY Heba El-fiki

الإبن الكبير

الإبن الكبير

Reads

إنه المعقد المنبوذ كما يدعوه الجميع....هو الفتى المظلوم من بين إخوته....هو الغامض الصامت دائماً....ليس له حق الإختيار....فدائماً هناك من ينوب عنه....برغم كل القسوة التي تجرعها طيلة حياته....إلا أنه نشأ حنوناً كوالدته متحليا بشيمها النبيله....وحمداً لله أنه لم يأخذ شيئاً من والده القاسي ذاك....لا أحد يفهمه أو بمعناً أدق لا أحد يحاول من الأساس....ليس له أصدقاء عدا ذلك الشاب الذي تعرف عليه في مرحلة الثانويه.....يمكن القول بأنه الشخص الوحيد الذي يفهمه ويحبه بصدق....لا يعرف ماذا فعل لتكن تلك المعامله الجافه من نصيبه....أحقاً تلك القصه التي يسمعها عن والدته صدق....هل عليه أن يكرهها الآن ويحرق آخر ما تبقى له منها....أم يكذب كل تلك الإفتراءات ويسير خلف عاطفته....هل هو مريض حقاً كما يبدو عليه....هل عليه إستشارة طبيباً كما نصحه صديقه....لما عليه أن يطيع والده فيما يطلبه حتى وإن كان مخالفاً لرغبته....لما يهابه هكذا.....تُري ماذا حدث في حياته ليجعله شخصاً حزيناً لهذه الدرجه....أإجباره على الزواج من فتاه لا يحبها هو السبب....أم تحمله مسؤلية زوجته في سن صغير.....أم شعور الذنب الذي لا يفارقه تجاهها هو السبب....هل سيقدر على معارضة والده....هل سيتخطي الماضي بكل مآسيه أم سيظل أسير لذكرياته السوداء.....تدور الأحداث في سياق درامي حزين.

Updated at

Read Preview
أصبحت خادمة لزوجي

أصبحت خادمة لزوجي

Reads

فتاه في الثامنة عشر من عمرها لم تُكمل تعليمها بسبب ضيق ظروف المعيشه حاصلة علي الشهاده الثانويه فقط متدينه تعرف تعاليم دينها جيداً . منذ أن توفي والدها وهي تُعامل بقسوة من زوجة أبيها وأخيها غير الشقيق الذي لا يدع فرصه لضربها إلا واستغلها لم تتذوق منهما الحنان يوماً ومع ذلك هي لا تشتكي لأحد ولا تعارضهم يتحكمون بها كما لو كانت دميه ليس لها عقل جعلوها تعمل خادمه في أحد قصور ذوات الطبقه الإرستقراطية ومنذ أن دخلت ذاك القصر وهي تُعامل كما لو أنها إبنتهم فقد أحبها كل من في القصر عدا فقط ذلك الشخص الذي يكرهها منذ أن رآها ويعاملها بقسوة ويهينها دائماً علي عكس تعامله مع باقي الخدم وهو ذلك الشخص العصبي حاد الطباع الذي يهابه كل من في القصر فهي أول من يرتعب منه وتتجنب التعامل معه لأنها مهما فعلت لا يعجبه ودائم السخريه منها ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن ويُوقعها القدر في براثنه وتصبح زوجته بين ليلة وضحاها فيا تُري ماذا حدث ليجتمع ذلك الثنائي المتناقض وكيف سياعملها....ترُي ما المصير الذي ينتظرها. الكاتبة/ هبه الفقي

Updated at

Read Preview

Navigate with selected cookies

Dear Reader, we use the permissions associated with cookies to keep our website running smoothly and to provide you with personalized content that better meets your needs and ensure the best reading experience. At any time, you can change your permissions for the cookie settings below.

If you would like to learn more about our Cookie, you can click on Privacy Policy.